|
د.جمال مرسي
مؤسس منتديات قناديل
الفكر والأدب
شاعرنا الجميل صلاح داود
وتعود إلينا بشعر يذيب القلوب رقةً وبهاءً ببائية تأخذنا إلى آفاق بعيدة في تلك المرأة الاستثاءالعلامة المسجلة التي لا يشبهها في النساء غيرها في عين الشاعر و كأني بإمرأة القصيدة هي القصيدة ذات نفسها نسجت بلغة عصرية و صور راقية مميزةأعجبتني وأثبتها تقديرا على أمل أن أعود لها من جديد..
تحياتي وتقديري
**
أخي العزيز جمال ..
شهادتك تاج على الرأس وبهاء للقصيدة.. لأنها تصدر عن رجل له منزلته السامقة..
وقراءتك للأبيات فيها ملامسةٌ تُـناغِم بيننا .. بما يدل على أن للشعراء لغة متقاربة يسهل التفاهم من خلالها ..
شكرا ..ولك مني كل الاحترام والود.
صلاح داود
تونس
**
د. عمر هزاع
الله الله
خطيرة مثيرة
سأحفظها في مفضلتي
تحية تليق بشعرك الفتان
بوركت أخي ..
**
كم أنا منتش أخي العزيز عمر.. أن أجد في هذا المنتدى متذوقين لفن يريد الكثيرون أن يوهمونا بأنه انقرض عهده..
رأيك شرف ووسام يضيف إلى النص امتداده الجمالي..
شكرا
ودمت بخير
صلاح داود
**
هيام مصطفى قبلان
عندما قرأت شعرك لأول مرة قلت هل يحمل هذاالشاعر الثائر على فوضى الحياة والظلم والاضطهاد زاوية في قلبه لامرأة ؟؟؟ وها أنت اليوم هنا تسطّر أجمل الكلام والبوح لامرأة استثنائية يبدو أنها ليست ككل النساء ، ،، !
أعرت جهنم بعض التهابي*وأسّرت في الحب كلّ الرقاب
وأشرفت فوق جناح الخطايا*وطوّفت في الأرض دون حساب
وحين انتهيت اليّ جنونا *نسيت السماء .. ويوم الحساب
وهل الحب يعمل المستحيل ؟؟؟ جرأة واعتراف صريح لهذه التي أنستك
السماء ويوم الحساب ، فطفت هائما علىوجهك ، هو الجنون في لحظات
من نشوة ، عندما يلتقي الواحد منا بنصفه الذي انتظره كل العمر .. !
ذكاء شهيّ وفطنة أنثى * ولطف كلام عنيف الجواب
فدقّي على الصدر دقّا خفيفا*فانّ هواك ينام ببابي
هي المرأة الذكية الفطنة متناقضة الشخصية في عنفها ولطفها ، هي من هواها ينام ببابك .
هي التي سطت على روحك طولا وعرضا ، جوا وبحرا فكيف بها لا تكون المرأة
( الغير) والمشتهاة؟؟؟
في القصيدة صور شعرية أخّاذة بالاضافة للأسلوب الجميل الذي وظّف فيه الشاعر
من خلاله مفردات نابضة .. !
/ عوى الماء / وأفعى تراقص حلم شبابي / عصرت السحاب
عطورا تراقص موج الضباب /ولولت الخمر / لبست جنوني
هذا الانزياح في توظيف المفردات لن أفسّره حتى لا أخدش في صوره هذا الجمال
ومن مثل هذه الصور العديد حتى أن لحظة انتشاء التوحّد بها في سكرة من الخمر
والروح تكتبها فيشعر المتلقّي أنك في عالم آخر تتماهى في غياب عن الوعي حين تقول :
كأنّ البحار ،تطييير عليييينا*وتنثثثر حيتانههههها في السحاب ؟
تصوير رائع ودهشة للقارىء ، لامرأة كأنها السراب … ! علامة حسن في سجلّ العجاب ..
الشاعر … الشاعر ..صلاح داوود / تحايا
مودتي / هيام
**
الأخت السامقة العزيزة هيام..
أتكلم الآن بحكم خبرتي بوظيفة النقد .. فأقول إنك استطعتِ أن تخترقي حاجز اللفظة لتعرية مكامن الفتنة فيها صورة وفنونا بلاغية تستجيب لمتطلبات اللحظة الشعرية التي أنتجتها..
فهذه المرأة بطلة القصيدة أردتُ أن أتجاوز بها فاتنة بعينها..
وقدسمعت مرة أحد الممثلين المصريين مجيبا عن سؤال صديقه: هل المرأة التي تعنيها جميلة؟ فقال له ليس هناك في الدنيا امرأة غير جميلة ..
ولكننا نحن معشر الرجال قد نصاب بغبش يمنع عنا رؤية ذلك الجمال..
فاللحظةالشعرية هي انفلات من مثل هذا الغبش..ومن قيود الحقيقة الموضوعية إلى حقيقة إبداعية ..تستطيع معها أن تخلق كيانا ساحرا هو خلاصة الجماع بين الممكن والمستحيل والمقدس والمدنس والحلال والحرام..
ولربما حين تستفيق من لحظةالمخاض قد تكون أنت أول المستغربين ..
كيف تم إنجاب تلك الصورة ؟ وكيف ارتضيت أيها الشاعر لنفسك أن تعرّضها حتى لأبشع الهجوم والتّهم التي قد تشجع الآخر حتى على أن يطعنك في تدينك..
وهذا ما حصل معي في أحد المنابر ..حين أخرجني بعض النقاد شبه كافر لأنني أبديت من خلال فكرة في إحدى قصائدي أن الله نكتشفه في كل شيء ..
أختي الكريمة..
أرى أن قدراتك النقدية هي من القدرات النادرة.. فأنت تتجاوزين مجرد المجاملة، وبهذا يستفيد المبدع ويكون الناقد كما قال ميخائيل نعيمة كالصائغ يثمّن ويمحّص ويقوّم..
لك مني كل التقدير والإجلال..
فخوربكم يا إخوتي في هذا المنتدى الكبير.
صلاح داود
تونس
**
هشام أيوب موسى
الأخ الشاعر التونسي القدير صلاح داود
جذبني الى القصيدةعنوانها (( حبيبتي .. علامة مسجلة )) وقبل أن أغوص في القصيدة ، الفكرة لم أستحسنهافي رأسي فهل وصلت الحبيبة الى هذه الدرجة حتى تكون علامة مسجلة فهل هي ماركة تجارية كي نسجلها كما تكون
المرأة على غلاف المجلات او الصابون او الشامبو هذا ما تخيلته عندما قرأت هذا العنوان الغريب .. ولكن صدقني ايها الشاعر القدير ما ان طرقت بابا أبياتك الشعرية وعندما وصلت الى البيت الاخير في القصيدة :
فـأرْوِِعْ بـكِمـن ْ ..عَلامـةِ حُـسْـنٍ مُـدوّنـةٍ فِي…سِـجِـلِّ الـعُـجَـاب!!
ذهبت الغباشة وفهمت القصد من هذا العنوان المحكم الغريب الذي يصيب المتلقيبالدهشة من عنوان يحمل نقيضين الحب والعلامة المسجلة ولكن هي علامة مسجلة في سجل العجاب !!
وهنا اعترف لك بهذا العبقرية في اختيار عنوان مثير للدهشة والاستغراب وكما تعلم سيدي فإن عنوان القصيدة هو رمحها الموجه صوب قلوب المتلقين وهو مفتاح القصيدة للشاعرولنا وهنا بعد هذا السجال أسجل إعجابي بهذا العنوان الساحر الذي يحمل مضامين كثيرة تفضي بها القصيدة لاحقاً .
القصيدة هي عزف على أوتار القلب ضمن صور شعرية باذخة وجميلة جداً بل أخاذة في اتساعها وروعتها ، أحاسيس مرهفة وصادقة ضمن نبضات قلبية كبيرة ، صور متحركة في النص ضمن نفثات رومانسية عميقة وأشواق حارة ووهج يخرج من الكلمات بكل تلقائية حتى يلامس قلوبنا .
المفردات تتجاوز الواقع الحسي الملموس إلى الخيال واستشراف الآفاقلا نهائية يصعب علينا تحديد نهايات لها ، رومانسية طاغية وحواس مرهفة وتراكيب لغوية قوية تبرز النمو الشعوري والمنحى النفسي لدى الشاعر ساعة كتابة هذه الأبياتالرومانسية المبدعة حيث تسافر بنا هذه المفردات والابيات الى عوالم أستطاع شاعرنا خلقها وتكوينها بكلماته وعشنا فيها بحزنها وسعادتها وعشقها المكثف فيها وخوف مؤجل من العذاب يوم الحساب ، غصنا الى الأذنين في بحر الحب ونحن نتنشق هذا الهواء النسيم يدخل صدورنا .. قصيدة بائية تضج بالرومانسية ضمن طاقة إيحائية يشعر فيها المتلقي خلف هذه الأبيات الشعرية وتلامس وجهه حرارتها ، وهنا في هذا النص الشعري نشعر بأننا نفقد الروابط المنطقية لدلالة على الأشياء فهي تولد لنا دلالات جديدة مستنبطة منعمق هذا النص البديع حيث يشعر المتلقي بهذه الشحنة العاطفية التي يحملها كل بيت شعري فيها مما يجعل هذه النفس يتفاعل بتلقائية مع مشاعر الشاعر التي بثها في هذهالأبيات التي شكلها الشاعر بهذه التراكيب ضمن لوحة فنية تعزف على اوتار القلب .
أن الشاعر يملك الطاقة اللغوية المناسبة التي وضفها في هذا النص ضمنأحساسه الخاص وضمن رسم خاص على أستار القلب حتى يبهجنا بهذه الدرة الثمينة التي لا تقدر بثمن لأن المشاعر المنسكبة فيها أكبر من ان نخضعها للنقاش .
مع الاحترام والتقدير
هشام
**
أخي الكريم هشام..
إن ما يحتاجه النص الإبداعي هو ذلك التقابس مع ذهن الناقد البصير الذي لا يعرف مجاملةأو تصنعا..
وليس إلا بمثل هذا يتقدم كل عمل يريد صاحبه أن يرقى ويستفيد..
وماأبديتَه من تتبع لثنايا قصيدتي أثلج صدري..لا لأنه يمتدح النص ـ فهذا قد
يرضي غرور الشاعر ـ بل بالأخص لأنه أصاب العديد من الأهداف، ما قصدتُمنها وما لم أقصد..
وهذا الثراء النقدي هو عنوان قدرات لدى المتمكن من فن اللعبة النقدية..
وهي لعبة جادة عصية إلا على الكبار ..
وأنت سيدي الكريم بصمت على واجهة القصيدة أثرا من التشريح والولوج استبطانا وبحثا واستخلاصا..
أخي الكريم ..كما تفضلتَ فإن العنوان ـ على سبيل المثال ـ خطير الأهمية في اقتلاع المتلقي من عالمنا العادي ودفعه إلى الإقتناع بعالمنا الخاص رغما عنه أو بإرادته..
فكما قال أحد النقاد القدماء يمكن للشاعر القدير أن يجبرك على الإعجاب بهجائية أنت بطلها..
ومنذ يومين بالذات في ملتقى أدبي بمدينة نابل التونسية ألقيت هذه القصيدة بالذات وأثارت لدى الحضور ردود فعل مختلفة ..ما بين التعجب والإعجاب والانبهار والاندهاش وحتى التساؤل وعدم قبول العلاقة بين الإيحاء الدعائي "التجاري" الموحي به العنوان والبعد التخييلي الوجداني الكامن في النصف الآخر..
ومثل هذا الأمر قد تكتشفه أخي الكريم في قصيدة أخرى لي بعنوان :"شحنة حب..أو حب ..بالفيزياء" .فما من أحد قرأها أوسمعها مني إلا توزعت أخيلته ومواقفه بين العديد من الرؤى..فمنهم من تهجم على القصيدة بشكل عنيف واعتبر مثل هذا الأمر لا يصلح للشعر..
أخي العزيز ..
رغم ضغوط العمل الشديدة هذه الأيام فقد أردت أن أرد على رأيك ببعض الإفاضة
حتى لا أطمس لنقدك الراقي حقه..
دمت راقى القلم بعيد الرؤى
صلاح داود
تونس
**
أحلام غانم
أستاذي الفاضل
الأخ الكريم والشاعر المفضل :
صلاح داود
قصيدة تضجّ بنشوة المعاني ..وتلهي المفكر بقوافي الباء..وتغني الفيلسوف بما لا يدرك مآسيه ولا تدركه سوى القصيدة ..
رااائع أستاذي
تحية وتقدير
**
الأخت العزيزةأحلام..
بقولك أستاذي الفاضل ذكرتني بتلميذة تدرس عندي هذه السنة..
وهي تلميذة مستفزة لي إلى أبعد الحدود..تسعى دائما إلى دفع الدرس نحو رحاب أوسع وأبعد ..
وفي موقفك أنت من القصيدة ما هو ضمن هذا الضرب من الاستفزاز البهي..
جمع بين عدة مرام استطاعت العزف على الأوتار التي أردتُ إطراب المتلقي
بإيقاعاتها..
..هي الـــــــماذا والــلــماذا والــــــــكيف.
فالمرأة أختي العزيزة هي صاحبة الفضل في كل عمل راق ..
والمرأة (أعني المرأة الأنثى ) كما ذكرت في تقديم القصيدة ـ وهذا رأيي الشخصي لأنها خلقت لطيفة.. ضعيفة ..حملت عبر التاريخ عنفوان قوتها.. فتحكمت في أعتى الرجال..
فلا يمكن للمبدع أن تمر من حوله الأنوثة إلا خافها .. وانجرف إلى مياهها "الإقليمية "رغما عنه..
الحب سيدتي هو فن الانجراف..فن الخوف..و كل الرجال ( أعني الرجال) لم يتقنوا في علاقتهم بالمرأة إلا فن الانجراف ..فن الخوف..
فمن قال لك يوما إن الشجاعة للرجال.. فهم موهومون لامحالة ..
إنني فخور بهذا المنتدى لما وجدت فيه من وهج بل من نار.. بل من لهب..هو الذكاء بمعناه اللغوي الأصيل.. أعني الاتقاد ..وهل من معنى لقناديل بلا نار ..
والنار نور .والنار دفء. والنار حريق ..والحب عنوانه.
دمت متألقة.. رائعة الكلمة.. نيرة الرأي..
صلاح داود
**
هشام أيوب موسى
الأخ الشاعر القدير صلاح داود
أشكرك على الرد السريع وسوف أقوم بنقل القصيدة والقراءة والرد الى قسم النقد .
مع الاحترام
هشام
**
أخي هشام ..
نقلك للقصيدة إلى قسم النقد هو تكريم لصاحبها..
فالشكر والمحبة..
صلاح داود
**
منتديات منابر ثقافية:
جمال علوش مدخلي
لأنك تتقن المهنة وتعرف أصولها فليس بمستغرب عليك أن تخرج الشعر كما ينبغى له أن يكون ……
والله إنك أطربتني
دام الأبداع لك لصيقاً
**
الأخ الكريم جمال..
سعيد جدا أنني تكلمت لغة تطرب الشباب أمثالك ..
فانت في عمر ابني ….وهذا دليل على أن الإبداع لا عمر له..
وإذا شاخ الشاعر جف ينبوع العطاء..
شرفتني حقا بأن مررت على نافذتي هذه..
صلاح داود
**
محمد نجيب بلحاج حسين
أخي المبدع صلاح
قصائدك لا يجوز أن نقرأها مرة واحدة
لا بد من عودة وعودة وعودة
ما أغزر هذه المعاني
وما أروعها
**
أخي الفائق نجيب..
والله ..إنني أزداد كل يوم شعورا في ربوع هذا المنبرِ الجَـمالِ..
بأنني أولـد من جديد..
شاعرا مستمتعا بذاتي تأكلني "النرجسية" البهيّـة ..لا لشيء إلا .. لأنني ارتقـيت بكم..
إلى ما لم أرْقَـه من قبلُ..إلى ما فوق السماء ..
أيّ عزّ يَـنشُده الشاعر غير وشْيٍ يطرّزه به الأحبة..
وأنت في طليعـتهم .. ناقدا ممحّصا ومثمنا ومتذوقا ..فنانا حلو البيان وهِـيجَ الخيال..
دمت لي أخي الكريم ..
صلاح ..
**
خالد أبو حمدية
الأخ الشاعر
صلاح داوود
قصيدة رقيقة وجميلة فيها شجن وحسّ عالٍ
صغتهما بلغة جميلة صافية
شكراً لك
**
أخي الكريم خالد
تحية لكل أبناء الأردن الحبيب..
أن تروقك هذه القصيدة فهذا يزيدني انتعاشا بما أنا فيه من جنون الشعراء ..
فالتواصل مع الآخر لا يشعر بحقيقته سوى الفنان
الذي استهوته العبارة ..
حتى عبِرت منه الأحاسيس واستُفِزّ منه الوجدان ..
ليتنا نلتقي يوما في الأردن الحبيب لأكسب فيه أكثر
من "خالد"..واحد.
وإن كنت أنت وحدك أردنٌّ مخلَّد…
أخوك صلاح
**
باسل محمد البزراوي
أخي الفاضل صلاح داود
السلام عليكم
أعتذر بداية عن الـتأخير ,
لقد رأيتك تسبح في خضم الشعر مبدعاً لا يُشق غبارُه.
أبدعت في ثورتك المجلجلة..وفي رقة الكلمة التي تحمل في ثنياتها الشجن والوجد والحب.
تحياتي أخي الشاعر الكبير
**
أخي الكريم باسل ..ياابن الأرض والعرض..
الكلمة كما تعرف يا صديقي من "الكلَم" وهو الجرح ..
والمبد
|